(العربية) فريال شرف الدين تحكيلنا على شهادات التحرش الجنسي إلي تلقاتها

0
5411

فريال شرف الدين تونسية,ناشط نسوية و من مدة وهي تتحرك على خاتر الحريات سوى باسمها والا بالجمعيات الي تنتميلهم و الا تعرفهم . فريال ومن نهار السبت الي فات اختارت انها تبدل الفايسبوك متاعها وفي بلاصة حيطها يبدا معبي بحكاياتها وشنوة كلات ووين شربة قهوة وهي مالاد والا برات.حيطها تحل للناس باش يتشاركوا معاها ومعانا حكاية تعرضهم للتحرش  الجنسي ومن كان ستاتي وميساج ولاو الناس بالمئات يبعثولها ويفرغوا قلوبهم عندها

. ياخي قلت علاش لا نمشي انقابلها ونفهم هالحكاية من عندها وقابلت فريال خزّان متاع حكايات التحرش في تونس و دردشنا شوية والي عندها جمعة تسمع في الحكايات ,جاء الوقتالي باش تحكي هي فيه.

حبيب:كيفاش جاتك الفكرة متاع انك تلم شهادات الناس ضحايا التحرش؟

فريال : “موش بلعاني” نهار السبت بعد الجريمة متاع البنية المغربية ‘خديجة’ مانجمتش إنشد روحي  و الحكاية قلقتني و وجعتني و وقتها رجعلي فلاش باك على حاجة لا عمري جا في بالي إنّي باش نتذكرها و الحكاية وقت كنت نقري في الكولاج  كي نبداو هابطين من الدروج يبداو ولاد الباك واقفين و يتبولدوا و يمسوا فينا و وقتها هبطت ستاتي و قلت الي انا مانتذكر حتى شي من الي قريتو في السابعة أساسي اما الجريمة هاذي ذكرتني في التحرش الي كنت نتعرضلوا وقتها. و هبطت هاشتاغ ” #وشمولي_بالسيف” على خاتر الحكاية هاذي قعدت موشمة فيا .

الستاتي دار و برتاجاوه الناس و بعد مديدة جاتني طفلة قالتلي انا باش نحكيلك حكاية و كان تحب هبطها على حيطك و كان الامر هكاكا.و كل شوية تجي تحكي معايا طفلة و حكايتها تهبط على فايسبوكي .لين كثر الشي و فمة ناس الي قالولي رانا نحشمو من انا نحكيو ياخي جات لبالي فكرة ” صراحة” الي يخليك تبعث ميساج من غير مانعرفوك

حبيب: و اليوم بعد قداش من نهار الناس قاعدين يبعثوا برشا ؟

فريال: حاجة فوق ماكنت نتصور خاصة الناس الي لاقو راحة انهم يبعثوا على صراحة وفمة شكون على فايسبوك و وحيد على انستغرام … و توة على صراحة اكهاو عندي اكثر من 100 ميساج مازلت ماقريتهمش وفمة منهم الي يحكيلك و يقلك ماغيرماتهبطها جيست انحب نحكي واكاهاو.

حبيب: توة انت بنت المجتمع المدني ماخممتش انك الحملة هاذي تعلمها بجمعية والا صفحة و ماتكونش مربوطة باسمك و فايسبوكك؟

فريال: أي خممت في الحكاية أما كيما قلتلك الحكاية  جات موش بلعاني و ديجا توة انا قاعدة انشوف مع جمعية كلام انها تاخو هي الحملة على خاتر كبرت عليا و ماعاتش خالطة اما راهوفمة ناس قاعدة تحكي و تقلك انا نحكي ليك انت  على خاتر انا شاركتهم الحادثة الي صارتلي و فمة برشا ميساجات يبداو ” بعسلامة فريال ” و هذا الي باش نخدموا عليه انو نخلقوا ثقة بين الناس و الجمعية باش يحكيولهم بنفس الطريقة.

حبيب: وانت قاعدة كل نهار تقرا في قضايا, كيفاش تتقبلهم و كيفاش تتعامل معاهم

فريال: الحقيقة الميساجات الكل انحسهم و كل ميساج يخلي فيا حكاية اما ميساجات الفايسبوك يمسوني اكثر على خاتر تعرف الشخص شكونو و يبعثلك ميساج باسموا و الجرأة هاذي تزيد تعطيني مسؤولية باش نعطي من عندي ليهم .و في صراحة الحكاية اسهل اما ساعات تصعب كي نقرى حكايات و ماذابيا نعرف شكون العبد على خاتر انحب نحكي معاه.

حبيب: اناهي الحكاية الي باش تقعد في بالك اليوم وغدوة؟

فريال: هوما زوز حكايات. الأولى هي حكاية الطفلة الي حاسة بالذنب وبمسؤولية في انتحار بنت عمها على خاترهم الزوز كان نفس الشخص يتحرش  بيهم وقالت الي ” انا لو كان تكلمت راني منّعتها من الموت”

الحكاية الثانية الميساج الي طفلة بعثتهولي على صراحة وقالت فيه اسم المتحرش وهي ماكانتش مستعدة انها تكشف على هويتها وقالت انها اول مرة تحكي الحكاية هاذي. ودوبماهبطت الحكاية برشا ناس لاموني على كيفاش نشرت اسم الراجل ميساجات على ستاتيات والدنيا كلات بعضها لين وصلني ميساج من عند طفلة نعرفها و قالتلي الي هي بعثت الميساج هذاكا و الي الحكاية صحيحة   و زيد بعدها بسوايع هبطت ستاتي وقالت ايه نعم هاذي حكايتي و انا الي قلت الحكاية و على مسؤوليتي. الحكاية هاذي قلقتني على خاتر لا يزي الطفلة عاشت سنين بوجيعة الحكاية من غير ما تحكيها لحد على خاتر المجتمع ماهوش باش يفهمها لايزي نفس المجتمع دزها باش كشفت هويتها وتعاود تعيش الوجيعة هاذيكا

حبيب: والضحايا الي يقولولك انحبوا انهبطوا الحكايات باسامينا ؟؟

فريل: الحكاية هاذي تخوفني اكثر من كل شي على خاتر الضحية لازم تكون مستعدة باش تكشف روحها. و مع اول طفلة جاتني قالتلي راني انحب انهبط الميساج باسمي خفت برشا عليها و قعدنا نحكيو طويل و حكايتها وصلت لبرشا عباد الي كيفاش لبست الحجاب الشرعي على خاتر يتحرشوا بيها و حتى وقت بالحجاب عرفها في الخدمة تحرش بيها

حبيب: صحيح الناس عندهم فيك ثيـقة باش يبعثولك حكاياتهم اما بــ”صراحة”فمة ريسك باش يوصلولك ميساجات غالطين.

فريال: عندك الحق ديجا هكا علاش حكايات انستغرام و فايسبوك انهبطتهم بالوقت و في صراحة انثبت مليح و صارت الفازة وقت اول ماهبطت حكاية صراحة وصلني ميساج كي قريتوظهرلي بيزار اما من بعد قلت الي حتى لو شاككة 99% الي هذا كذبة فمة 1 % انها تكون صحيحة والا تشبه لحكاية صارت على عبد اخر و هبطت الميساج و قلت راني انهبط الميساجات كيما جاوني , و بعد ربع ساعة  جاني واحد قالي هاني عديتها عليك و انت هبطت حكاية انا بعثتهالك باش تعرف الي انتومة النسويات ……. ومن وقتها خفت من الميساجات الي يجيوني ووليت انثبت برشا وفمة حكايات انحسهم كذب

حبيب: من الحكايات الي قريتهم اناهوالميساج الي خوفك؟؟

فريال: اول ميساج وصلني من عند متحرش. معلم متقاعد وحكالي كيفاش كان يتحرش  بطفلة تقري عندوايتود وعطاني تفاصيل الحكاية وطلب مني ماننشرش الحكاية و هذاكا الي صار اما دخلني بعضي على خاتر مافهمتش شنوة انحب انقولو: زعمة محلاك وصحيتك على خاترك اعترفت بجريمتك و الا انقلوا اخيت ما اخيبك على خاترك مسيت طفلة تقري عندك في الدار.

حبيب:الميساجات متاع الضحايا ماجوكش كان من عند بنات.

فريال: أي فمة مرة نقرى في ميساج و مافقتش الي مافماش “ة” في اخر كلمة “طفلة” وفي وسط الميساج حسيت حاجة على خاتر الميساج بالمذكر عاودت رجعت قريت مرة و اثنين وثلاثة و قلت لا هو ميساج من عند طفل, وقفت شوية و من بعد قلت أي فريال فيق نورمال بما انو كل واحد فينا مشروع متاع ضحية تحرش.

حبيب:شنوة الحاجات الي باش تعملهم في مرحلة أخرى.

فريال: انا الهدف متاعي هو اعتماد قانون ضد العنف المسلط على النساء والي فيه فصل على التحرش الجنسي وخاصة على الأطفال وحاجة أخرى انّو كيفاش نحميو صغارنا وغيرو من الحكايات وهذا الكل باش نوصلولو بافكار متاع سلسلة تتخدمو تتصورمن الحكايات الي جاونا بعد ما يكتبهم سيناريست ومعاه بسيكولوج فمةسبوتات و الحديث توة على platform ضد التحرش اما توة نحنا في مرحلة انا ننشروا الحكايات الي يوصلوا.

حبيب:شنوة تحب اتقوللنا في الاخر؟

فريال: كل واحد والا وحدة صارلهم تحرش انحب انقلكم انتوما محلاكم وقويين وواقفين على ساقيكم لليوم وحاولو اخرجو من الحالة هاذي احكيو حتى قدام مراية وامشيو لطبة اليوم فمة أطباء نفسيين ينجموا يعاونوكم وديما حطو في بالكم الي الزون انتيم متاعك راهم متاعك وحتى كان حد حب يمسهم والا مسهم يقعدوا ديما متاعك و العركة موش ساهلة و انتومة محلاكم على خاتركم منجمين تعيشوا مع هالمجتمع المخيبو.

 Par Habib Trabelsi