موش معروفة برشا أما يعيشوها برشا عباد… أزمة ال25 سنة وإلا فترة الحنين لربع القرن هو عبارة على ممر نفسي يتعداو بيها أكثرية الناس إلي عمرهم يتراوح بين ال25 و ال30 سنة. ثلاثة توانسة عاشوها وحبو يشاركونا تجربتهم.
القلق والإكتئاب والتشكيك… الإنتقال من سن المراهقة لحياة الكبار يخلف برشا إضطرابات عند برشا عباد. يسميوه زادا أزمة “TwentySomething” وإلا حنين ال25 سنة. الفترة هذي تصير في آخر الحياة الدراسية وأول الحياة المهنية. وهي تتمثل في وعي الشباب إلي يواجهوا لاول مرة واقع الحياة إلي ينجموا يتعرضوا لخيبات أمل في بداياتهم المهنية وهذاك إلي يخليهم يشكو في خياراتهم وأحلامهم.  أما في نفس الوقت النساء مايعيشوش الأزمة بنفس الطريقة إلي يعيشوها الرجال خاطر الضغط الإجتماعي يجبرهم باش يتعداو الفترة هذي أسرع من الرجال.
ثلاثة توانسة، زوز نساء وراجل قبلو يحكيولنا كيفاش تعداو فترتهم هاذي:
هالة، 26 سنة :
وقتلي كنت صغيرة، فيبالي إلي كي باش نغلق 25 سنة باش نبدى بداري وكرهبتي وباش نبدى نخدم بشهرية قوية برشا وباش نبدى بالطبيعة عرفت شريك حياتي وراجل أحلامي. أما الحقيقة ماكانتش كيما تخيلتها جملا.
توا عمري 25 سنة، مازلت نسكن في دار أمي وبابا، نخدم في مجلة وشهريتي ماتكفينيش حتى باش نكري دار صغيرة وحدي. باقي تحت سلطة بابا، لاعندي الحق لا باش نسهر برشا ولا نخرج وقتلي نحب. ومانحكيوش عاد على وقتلي باش نستدعى صحابي للدار وبالطبيعة صحابي بنات موش أولاد. ومن غير مانكذبو على بعضنا بين عينين العباد وتنسنيسهم ، سوء نية البوليسية وعقلية القرون الوسطى متع مجتمعنا، موش بالساهل باش الواحد يكون علاقة عاطفية في تونس وهو مايعرفش معنى الحرية.
انجم إنلوج على خدمة ماخير ونكري دار، أما كيفاش؟ قبل ما ندبر الخدمة هذي قعدت عام كامل بطالة وقد ما لوجت، حتى شركة ماحبت تقبلني وحتى إذا كان خدمتي هذي عاجبتني أما نعرف روحي مانيش باش نطول فيها.
نحس في روحي مخنوقة من الشيرات الكل وما انجم نعمل حتى شيء، ما نجم كان نستنى حتى لين تتحل الأمور وحدها. وليت نحس في روحي معقدة وديما حزينة. وانجم نقول إلي فترة ال25 سنة قاعدة نعيش فيها توا و من غير حتى أدنى شك.
صادق، 28 سنة
باش نكون صريح ، ماكنتش نأمن بيها الحكاية هذي جملا ، كنت نستخايل روحي طفل دلول خايف مايحبش يكبر. الفترة بدات بعد ما تخرجت من الكلية وخذيت شهادة الماجستير بملاحظة حسن، والمنطق يقول اني ندخل نخدم خدمة في الميدان متاعي ياخي لقيت روحي نخدم في حانة. الحقيقة من الأول ما تقلقتش خاطر نخلص مليح أما كي وليت نشرب برشا وقتها بديت نخمم في مستقبلي. ياخي رجعت نلوج على خدمة في ميداني   أما التفاؤل الكل طاح في الماء في جرّة الشركات إلي اتصلت بيهم. لا وحدة فيهم جاوبتني في تونس.
بعد مدة متع بطالة، هربت ومشيت نخدم مع صاحبي في جربة كمنشط في نزل. ورجعت نشرب برشا في خدمتي لين ساعات وصلت نرقد الستة متع الصباح على البحر. نهار، بابا عمل حادث ياخي وقتها فقت على وضعي.
رجعت لتونس باش تلهيت بعايلتي وببابا خاصةً وحاربت باش لقيت خدمة في بانكا. اليوم، نجم نعيش حياتي وأنا عارف إلي مانيش ماشي في الثنية الخايبة. تجربتي كانت قاسية شوية أما تعلمت منها برشا حاجات وعاونتني باش فقت على روحي وتوا عارف روحي إلي انا قاعد نكبر ومانيش خايف ملي جاي.
أمينة، 27 سنة
أزمة ال25 سنة عشتها وقتلي خدمت أول خدمة في شركة معمارية وعمري ما كنت نتخيل نهار باش نعيش إلي صارلي الكل: مانخلصش مليح، يستغلوا فيّا ويعطيوا فيّا في برشا خدم وحتى حد ما كان يقدر خدمتي، أعطيهم نخدم و فمي ساكت… وبعد 9 شهور قررت نستقيل ونرتاح.
عديت أشهرا وانا في دارنا ومن الفرش مانقومش وخممت حتى نبدل من الميدان حتى لين لقيت خدمة في شركة إتصالات صغيرة أما ماطولتش فيها خاطر حسيت روحي مانيش نخدم في خدمة نحبها. ياخي قررت نسافر لبرشا بلدان باش نبدل الجو ومنو نهرب من مشاكل الحياة.
نهار صاحبتي طلبت مني نعاونها باش تزين المغازة متاعها، ياخي عاونتها ومن وقتها جاتني فكرة نحل الشركة متاعي أنا. الخوف ديما موجود أما انا نخير نخدم لصالحي ومرتاحة خير ملي نخدم عند لعباد ومتقلقة.

ET SI VOUS METTIEZ VOTRE GRAIN DE SEL ?