(العربية) حشاكم … عقلية تعيش معانا كل يوم

0
498

نهار الثلاثاء، 24 جانفي 2017، في الجلسة العامة اللي تناقش فيها القانون المتعلق بإتمام المرسوم عدد 3 لسنة 1964 المؤرخ في 20 فيفري 1964 المتعلق بالتسجيل العقاري الإجباري ،  للأراضي التي على ملك اليهود في تونس. الجلسة هذيا ماكنتش جلست خير برشا على النائبة أسماء ابو الهناء و اللي هي نائبة على كتلة نداء تونس و اللي حيرت اسمها في الجلسة هذه اما موش بحكاية باهية. أسماء و حقها كا نائبة انها تدخل و تتكلم في الجلسة و تناقش القانون، و في مداخلتها قالت “يهود حشاكم…”. و كي قامت الدنيا و ماقعدتش على كيفاش نائبة، ممثلة للشعب اللي فيه من المسلمين لليهود و المسيحين، تقول على فئة موجودة في البلاد هذه “حشاكم”، و الشعب التونسي اللي بطبعه متسامح و متقبل للاختلافات تغشش و قال هذه اهانة في حق الشعب التونسي اللي كيفاش وحدة تفكر بالطريقة هذه و تحكي هكا تمثل الشعب، و الاكثر انها قاعدة تناقش في القوانين اللي بش يحكموا البلاد هذه و شعبها. النائبة مسكينة بعد اللي كان مايسمع بها حد تقريبا تلقى روحها موضوع حديث الشعب التونسي النهارين هاذم، و اللي ماشي و اللي جاي متغشش عليها و قاعد يعبر على غشه سوى على الفايسبوك والا في الشارع. ماعليناش في النائبة اسماء ابو الهناء اللي خرجت في الراديوا و اعتذرت و قالت انها زلت لسان، تعالوا خلينا نركزوا في كلمة “حشاكم” و طبيعة التونسي. التونسي متسامح بطبعه و متقبل لغيره اما يقول “جندوبي حاشا المحل”، “شبيك حقرتني، جندوبي قدامك”، “شبيك تتشوحح، صفاقسي ياخي؟” ، “شبيك ماحكيتش معايا، بابا وصيف ياخي؟” … و الجمل و الكلمات اللي مايوفاوش و مايتعددوش اللي تبين اللي الكائن التونسي متسامح على الاخر و ماهوش عنصري و ما احلاه. برشا عباد عبرت على غضبها امس على الكلمة هذيكا و مازالت تعبر و كانه الكلمة هذيكا و التصرف هذاكا موش حاجة نسمعوها و نشوفوها يوميا في تونس و في الشارع التونسي، علاش يقلقنا تصرف كيما هذا كي نراوه في التلفزة والا يصدر من شخصية معروفة والا عندها سلطة و نسكروا عينينا و نحسبوا رواحنا مارينا شيء كان شوفناه في الشارع و يوميا و فما امكانية كبيرة نعملواه والا نقلوه نحن؟ موش لازم كل واحد فينا يبدى يبدل من روحه و من اللي داير به اتو معادش نسمعوا زلات لسان من النوع هذا؟ حشاكم هي شبه عادة في الشارع التونسي و المجتمع التونسي، لو كان تبقى منتشرة في الشارع التونسي ماتستغربوش و ماتتغشيشوش لو كان تسمعوها و تراوها في التلفزة

بش يكون ختامها مسك، نحب نذكركم اللي عمناول منشط تلفزي معروف قال في برنامجه “ماتهبطوش لمستوى الكلام هذا، كلام النساء” و نفس المنشط هذا على الفايسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي يتحول لنسوي و مدافع على النساء من درجة اولى. المواطن التونسي تختلف شخصيته من الواقع، التلفزة و الفايسبوك

Par Aya Amor Chriki