بعد 3 شهور يعدي الباك، طالب، بطال والا استاذ، مهما كانت رتبتك في المجتمع مادامك ماعندكش شكون يحميك، تنجم تمشي في العفس و تلقى روحك متعدي عام و فسبا هذه فكرة أغلب الشباب التونسي اذا مانجمناش نقولوا الكل

قانون 52 اللي تعمل في 18 ماي 1992 كان وسيلة للنظام السابق، نظام بن علي، بش يرتاح من برشا شباب و يحطه في الحبس

نهار 2 جانفي 2017 خرج وزير العدل السيد غازي الجريبي، و قال اللي في 2016 عدد الشباب اللي توقف على الزطلة هو 6662 و من غدوة نهار 3 جانفي 2017 يخرج السيد وزير العدل في نفس الإطار و يقول اللي العدد الجملي للموقفين بسبب قانون 52 هو 6700 شخص، يعني حسب رواية السيد الوزير انه عدد المساجين تزاد 38 شخص في أقل من 24 ساعة، يعني تقريبا كل ساعة يتوقفوا زوز على الزطلة في تونس

و في نفس الإطار قال وزير العدل انه 3000 شخص من المساجين هذوما دخلوا للحبس لأول مرة و 510 للمرة الثانية و أكثر من 2500 دخلوا للحبس اكثر من مرتين

يعني بسبب قانون 52 اكثر من شاب تسمخ الملف متعه، احلامه ضاعت، تحطم مستقبله و تحرم من الوظيفة العمومية بسبب سيقارو زطله اللي تعتبر في تصنيف المخدرات هي مخدرات خفيفة اي انه متعاطيها ماهوش خطر على المجتمع و على العباد

يعني اكثر من 6700 شاب في تونس في سنة 2017 تحط مابين 4 حيوط مع مجرمين، من القاتلين للمغتصبين للارهابيين و اللي برشا شباب ملي يدخل للحبس بسبب تعاطيه لسيقارو زطلة يلقى روحه مع مجرمين و ناقم على الوضع موش فاهم شنيا التهمة اللي تحط عليها مع الناس هذيكا، كي يخرج يتبدل 360 درجة، يا اما يحترف الاجرام و ملي يكون مواطن عادي استهلك زطلة يولي يمثل خطر على المجتمع والا ارهابي و يعلن الجهاد: فنان الراب امينو كمثال

من سنة 1992 اكثر من 120.000 مواطن و عائلة تحطموا بالسبب هالقانون و في بلاصة ما القانون هذا يصلح الشباب، تونس كل يوم قاعدة تخسر في شبابها أكثر نهار بعد نهار اللي ضاع في البحر و هو هارب من هالوضع، اللي عمره ضاع في الحبس، اللي مشى لسوريا و اللي والا مجرم و يهدد المجتمع… قانون قاعد يهدم مايبنيش و مايصلحش كيما يقولوا برشا

القانون هذا من بعد 2011 والا يمثل نقطة حساسة عند اغلبية الشعب التونسي و اللي عاون برشا سياسيين بش يلعبوا عليه في الحملات الانتخابية، و والا انك تمشي لقهوة  خاصة بالشباب و تغني معاهم اغانيهم، اغاني الشارع، و توعدهم بش انك تبدل القانون في الحملة الانتخابية كيفها كيف انك تهز علوش لعائلة فقيرة والا باكوات الحليب و باكوات المقرونة و حكك الطماطم في الحملة الانتخابية… متاجرة بأحلام الشباب و حريتهم، الشباب اللي هو كان جات الدنيا دنيا هو اساس البلاد هذه

في شهر فيفري 2017 توقف اثنين من وليدات تونس يقروا باك و اللي بعد 3 شهور يعدوا باكهم ، معناها بلاصتهم توا في القسم مع صحابهم يحضروا على رواحهم موش في المركز موقفين و حسب المحامي غازي مرابط انه تم رفض مطلب الإفراج عليهم نهار الخميس 16فيفري 2017 و تمديد في النطق بالحكم

التلامذة الزوز إلي يقراو باكالوريا في سليانة مازالو باش يقعدو في الحبس. في جلستهم اليوم رافعوا عليهم عشرة محامين متطوعي…

Geplaatst door Ghazi Mrabet op donderdag 16 februari 2017

زوز ضحايا بين الاف الضحايا اللي فما شكون سمعنا بيهم و الاغلبية لا عمرهم ضاع و قاعد يضيع في الحبس ظلم مثال الشاب الفنان غيث النفاتي اللي شد الحبس اكثر من عامين بتهمة الترويج و الشهر هذا خرج براءة و لهنا نتسائلوا اللي العامين اللي ضاعوا من عمره في الحبس و اللي الفترة هذه تعتبر ربيع عمره يعديهم بين 4 حيوط ظلم في ظلم شكون بش يعوضهوله؟

خسرنا و قاعدين نخسروا و بش نزيدوا نخسروا برشا من شبابنا لو كان القانون هذا مايتصلحش و يتعامل مع الشباب كأنه ضحية موش مجرم، الردع و الكبس زاد في نسبة المستهلكين ، مانقصش فيها… برشا حملات قامة للمطالبة بتغيير القانون هذا منها

بدل القانون

الحبس لا  

A bas la loi52

Par Aya Ch

 

ET SI VOUS METTIEZ VOTRE GRAIN DE SEL ?