8 تونسيّات يستحقّوا شارع بأساميهم

0
2836

هوما تونسيّات أثّروا بطريقة كبيرة في تاريخ تونس٠ خدمتهم والتزامهم بدّلوا مجتمعهم ورغم هذا حتى شارع ما هو متسمّي عليهم٠ هوما للأسف مالناس إلّي نساتهم الدولة الونسية٠ المقال هذا مُستوحى من نداء عملو صالح حرشاني عالمدوّنة متاعو باش يتعمل شارع باسم « جيزيل حليمي٠ « فام دو تونيسي » قرّرت باش تبادر وتعمل ليستة بأسامي النسا هاذم إلّي عطاوا برشة لتونس٠

أروى القيروانيّة (القرن 8 ميلادي)

نحنا مدينين ليها بالصّداق القيرواني إلّي مهّد في القرن الثامن ميلادي لإلغاء تعدّد الزوجات٠ الشروط إلّي عملتهم أروى باش تعرّس بالخليفة المنصور، كانوا أساس الثورة الصغيّرة هاذي٠ حاصيلو ما وافقت باش تعرّس بيه إلّا ما يصحح على صداق تكون فيه هي مرتو الوحيدة٠ وبما إنّو كان هابل علاها قْبِل بشرطها٠ عشرة قرون مبعد، إلغاء تعدد الزوجات ولّى قانون في مجلّة الأحوال الشخصيّة وقت رئاسة الحبيب بورقيبة٠

للّا المنوبيّة (1180ـ1257):

هي كيما قدّيسة تونس٠ عملت ثورة على الصورة النمطية للمرا٠ رفضت العرس إلّي برمجوه بوها وأمها وركزت على خدمة المجتمع والتّأمّل٠ على حسب الشهادات، القديسة كانت تحوّس راسها مغطّي وتوعظ في النّاس٠ من ناحية أخرى كانت تدافع عالإسلام المثّقف والمنوّر المستوحى مالصوفية٠ القديسة هي أوّل مرا نجحت باش تكون في مجالس أعيان البلاد٠ وبفضل المهمة هاذي نجّمت تقرب من المتساكنين متاع المناطق الريفية وتقلٌص من الفجوة بين الراجل والمرا إلّي كانت ياسر موجودة الفترة هاذيكا٠

للّا منوبيّة أوحات لإمام خطيب في جامع منوبة باش يكتب « مناقب » إلّي يحكي فيه على مناقبها وأفضالها٠ كيف كيف، أبو الحسن الشادلي، مؤسس « الشادلية  » إلّي عطاها لقب « الخليفة الروحية »٠ في 2012، برشة بلايص صوفيّة من ضمنهم ضريح للّا المنوبيّة تمّ حرقهم من قبل مطّرفين٠

مفيدة بورقيبة (1890ـ 1976):

كانت أوّل زوجة لبورقيبة وأوّل مرا تكون سيّدة تونس الأولى من 1957ـ1961 ٠ هي من أصل فرنسي واسمها الأصلي ماتيلد كليمونس لوران٠ خذات مفيدة الجنسية التونسية وتحوّلت للإسلام٠ معروفة بدورها كسيّدة أولى، ورغم هذا شاركت في التمرّد على الاحتلال الفرنسي٠ وقتلّي استقرّت في تونس توسّطت بين بورقيبة والمناضلين، وساهمت بفلوسها في المقاومة واستضافت عندها اجتماعات سريّة٠ رغم إلّي الحبيب بورقيبة كرّمها بشريط الإستقلال الكبير ووسام الاستحقاق، آما الشعب ماكانش يعرف بانخراطها في الصراع من أجل الاستقلال ودورها في نجاح راجلها٠

حبيبة مسيكة (1893ـ1930):

ما عاشت كان 27 عام، وهذا كفّاها إنّي تتوجد في تاريخ تونس كمغنّية، راقصة، وممثلة عملت ظاهرة في وقتها٠ لقبوها بجميلة الجميلات، فرضت روحها كأوّل مغنية سولو وسط مجتمع متمسك بالتقاليد٠ « كوكو شانيل » قالت عليها « حبيبة مسيكة عندها مزاج ناري ورا طبيعتها الشرقية٠ هي فرضت باريس في شمال إفريقيا »٠ كانت رمز للمرا الحرّة، زيادة على عشّاقها البرشة، البوسة إلّي عملتها مع ممثلة في عرض مسرحي عملت خوضة كبيرة٠ المرا هاذي وبالحريّة الكبيرة إلّي عندها وصلت لنهاية مأساوية بما إنّي ماتت محروقة على  واحد مغيار من عشاقها٠

توحيدة بن الشيخ (1909ـ2010)

هي أوّل مرا طبيبة في تونس والعالم العربي٠ بدات تخدم من 1936 في اختصاص طب الأطفال وطب النسا٠ هي شخصية مرموقة في النضال من أجل حقوق المرأة، وشاركت في حركة نادي الفتاة التونسية الشابة والاتحاد النسائي الإسلامي التونسي وكانت في 1937 رئيسة تحرير مجلّة « ليلى »، أوّل مجلّة نسائية تونسيّة٠ مبعد، شدّت توحيدة بن الشيخ رئيسة أقسام أمراض النساء والتوليد في سبيطار شارل نيكول وعزيزة عثمانة قبل ما تتقاعد عام 1967 ٠

توحيدة بن الشيخ هي أوّل طبيبة مرا تاخو مقعد في المجلس القومي لجمعية الأطباء في 1959 ٠ ثلاثة سنين مبعد، خذات منصب نائب رئيس المجلس٠ بفضل نفوذها، أسست أول قسم استشفائي للتنظيم العائلي إلّي كانت مديرتو من 1970، وأول عيادة مختصة في تحديد النسل٠

جيزيل حليمي (1927ـ٠٠٠):

تولدت في فرانسا لبو وأمّ توانسة يهود٠التزام جيزيل خلّاها تتشهر بطريقة كبيرة٠المعركة متاعها بدات من عمر 13 وولاّت وحدة من أكبر المدافعات على حقوق المرأة خاصّة وقتلّي عملت إضراب جوع باش ماعادش تنظّم فرش خوها٠ هي محامية، عمرها ما بطّلت الدفاع على حقّ المرأة في الإجهاض والاعتراف بالاغتصاب كجريمة٠ الالتزام هذا تجسّد بتوقيع بيان 343 عام 1971 إلّي ينصّ على حريّة المرا باش تستعمل وسائل منع الحمل وحقها في الإجهاض٠ بعد عشرة سنين تمّ انتخابها كنائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية وين بقات 3 سنين٠ في 1998 تعاملت مع جمعية تنشط ضدّ الرأسمالية العالميّة وتخدم من أجل فرض الضرائب على المعاملات لصالح المواطنين٠جيزيل حليمي تكرّمت 3 مرات مالدولة الفرنسية، أما لتوّ ما تكرمت حتى مرة في بلادها الأصلية ٠

شريفة مسعدي:

ما نعرفوش برشة حاجات على حياة شريفة مسعدي آما يكفي إنها أوّل مرا تتوجد في المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل عام 1951، باش نذكروها في المقال هذا٠

خولة الرشيدي (1987ـ٠٠٠):

هي وجه من وجوه الثورة التونسية والحرب ضدّ التطرف الديني٠ تتفكروا نهار 7 مارس 2012، وقتلي طالبة أدب فرنسي تصدات لسلفي كان يهبّط في العلم التونسي ويبدل فيه بالراية السوداء ورصاتلها في رضوض مالدرجة لولة حرموها جمعة مالقراية٠ كانت شجاعة وشدت صحيح ورفضت باش تمشي قبل ما يرجع العلم التونسي لبلاصتو٠ المشهد تصور بالبرتابلووات، ودار عالأنترنات وصنع من خولة بطلة من بطلات الثورة التونسية٠

Pour lire l’article en Français, cliquez ICI.