Désolé, cet article est seulement disponible en arabe. Pour le confort de l’utilisateur, le contenu est affiché ci-dessous dans une autre langue. Vous pouvez cliquer le lien pour changer de langue active.

من خلال سلسلة من الشهادات، Femmes de Tunisie تقترح عليكم حكايات متع نساء نجمو انهم يسامحوا بعد خيانة زوجية.

سنية، 50 سنة، معلمة في مدرسة إبتدائية 

فقت  براجلي يخون فيا بعد ما سمعتو يحكي معاها في التليفون. أول ردة فعل كانت اني نخرج من الدار ونمشي لأمي. بعد ما بكيت وغردت، خذيت القرار باش نطلق ياخي أمي قتلي « مستحيل تطلق، ماعنديش بنات يطلقو وشباش يقولو علينا الناس… » كلام وجعني برشا أما قعد في بالي خاطر عندها الحق… باش نطلق وانا نخلص 700 دينار في الشهر وثلاثة صغار على ذمتي ماهوش حل ومانيش باش انجم نعيشهم حتى بالنفقة إلي باش يعطيهالي راجلي وزيد ماحبيتش أولادي يعيشو بعاد على بوهم.

من الأول رجعت للدار وعملت روحي ما فيبالي بشيء وبعد بالشوية بالشوية وليت نقوم ونرقد بيها الحكاية. نهار قررت باش نتبعو… حبيت نشوفها هل مرا إلي حطمتلي حياتي مع راجلي وفكتهولي. في النهار الثاني ريتها، صحيح أصغر مني وممكن أزين مني أما إلي بهتني في راجلي هو إنو  هيئتها موش لايقة جملا وماهيش خير مني برشا… أما ما نعرفش علاه كي ريت هيئتها وليت نستحمل خير « خيانة راجلي ». بعد بمدة فهمت إلي انا منيش باش انجم نسكت وباش نقعد متقلقة ومانيش باش انجم ننسى لدرجة اني مانجمتش نشد روحي وقتلوا إلي انا فيبالي بيه.

من الأول كذب وبعد قالي إلي الكلو مني انا وإلي احنا معادش كيما قبل وبعدنا على بعضنا برشا وإلي هو حس روحو وحدو وهاذاك علاه غلط وبعد قعد يلحلح بيا باش نسامحو ووعدني باش يبعد عليها وقالي إلي هو يحبني انا و إلي انا أم أولادو و شريكة حياتو ومايحبش يخسرني.

من الاول ماحبيتش نسامحو وبعد قبلت وسامحتو و نسيت الحكاية وفي كل الحالات ماكانش عندي خيار اخر .

بعد بعامين، طحت بفاتورات غريبة وانا نخمل في بيروه وبالشوية بالشوية فهمت إلي هو مازال يخون فيا وأتعس من هذا إلي هو كاريلها دار. حسيتها كي الطعنة في جمبي… وقتها وليت معادش نحس فيها خيانة أما إستهزاء أكثر من كل شيء.

أما فهمت إلي انا باش نخسر كل شيء و زيد على هذا ماحبيتش نخليها تفرح بالنهار إلي باش تاخولي راجلي وهو ماحبيتوش يعيش قصتو معها مرتاح… ياخي قعدت. أما راجلي ولا يعيفني ووليت معادش نحملو، معادش نحب نشوفو ومعادش نحكي معاه. وليت لاهية كان في أولادي وروحي.

بعد خمسة سنين، تعرفت على راجل هجال في دفينة واحد يقربلي. نهارتها  كان النهار إلي حياتي تبدلت فيه ورجعت نحس في روحي عايشة. أولادي كبرو و ولاو يفهمو ويعملو على رواحهم و من غير حتى قلق طلقت وعاودت حياتي مع راجلي الحالي.

تنجموا تقراو المقال باللغة الفرنسية هوني :

https://femmesdetunisie.com/ar/?s=Tromp%C3%A9es+et+bafou%C3%A9es%2C+

Traduit par Ghaya Saidi